مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي
14
موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )
الصادق عليه السلام : « المعروف شيء سوى الزكاة ، فتقرّبوا إلى اللَّه عزّ وجلّ بالبرّ وصلة الرحم » ( « 1 » ) . ومنها : ما ورد في النصوص بالنسبة إلى الإحسان وتأثيراته الحيويّة في إسعاد الإنسان : كقوله عليه السلام : « الإحسان غنم » ( « 2 » ) . و « الإحسان ذخر » ( « 3 » ) . و « زينة العلم الإحسان » ( « 4 » ) . و « عليك بالإحسان ؛ فإنّه أفضل زراعة وأربح بضاعة » ( « 5 » ) . و « أفضل الإيمان الإحسان » ( « 6 » ) . و « بالإحسان والمغفرة للذنب يعظم المجد » ( « 7 » ) . وعن إسحاق بن عمّار ، قال الإمام الصادق عليه السلام : « أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت فما أحسن مؤمن ولا أعانه إلّا خَمَش وجه إبليس وقرّح قلبه » ( « 8 » ) . و « زكاة الظفر الإحسان » ( « 9 » ) . و « اغتنم صنائع الإحسان وارع ذمم الاخوان » ( « 10 » ) . و « لو رأيتم الإحسان شخصاً لرأيتموه شكلًا جميلًا يفوق العالمين » ( « 11 » ) . رابعاً - أهمّية الإحسان ( الانسجام المعيشي ) : تكمن الأهمّية البالغة للإحسان من خلال تأثيره المباشر في تكوين شخصيّة الإنسان الرسالي ، ومدى قدرته على ربط الإنسان باللَّه سبحانه ، والمجتمع الإسلامي من خلال طرح العناوين التالية : أ - رأس العقل والإيمان : روى الإمام الرضا عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « رأس العقل بعد الإيمان باللَّه التودّد إلى الناس ، واصطناع الخير إلى كلّ برّ وفاجر » ( « 12 » ) .
--> ( 1 ) الوسائل 16 : 287 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 7 . ( 2 ) عيون الحكم والمواعظ : 48 . ( 3 ) عيون الحكم والمواعظ : 45 . ( 4 ) البحار 2 : 26 . ( 5 ) عيون الحكم والمواعظ : 334 . ( 6 ) عيون الحكم والمواعظ : 115 . ( 7 ) عيون الحكم والمواعظ : 189 . ( 8 ) الوسائل 16 : 377 ، ب 32 من فعل المعروف ، ح 2 . ( 9 ) عيون الحكم والمواعظ : 275 . ( 10 ) عيون الحكم والمواعظ : 83 . ( 11 ) عيون الحكم والمواعظ : 415 . ( 12 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 38 ، ح 77 .